سُوۡرَةُ الاٴعلی   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-19 / 19 سَبِّحِ اسۡمَ رَبِّكَ الۡاَعۡلَىۙ‏  الَّذِىۡ خَلَقَ فَسَوّٰى ۙ‏  وَالَّذِىۡ قَدَّرَ فَهَدٰى ۙ‏  وَالَّذِىۡۤ اَخۡرَجَ الۡمَرۡعٰى ۙ‏  فَجَعَلَهٗ غُثَآءً اَحۡوٰىؕ‏  سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنۡسٰٓىۙ‏  اِلَّا مَا شَآءَ اللّٰهُ​ؕ اِنَّهٗ يَعۡلَمُ الۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفٰىؕ‏  وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرٰى ​ۖ​ۚ‏  فَذَكِّرۡ اِنۡ نَّفَعَتِ الذِّكۡرٰىؕ‏  سَيَذَّكَّرُ مَنۡ يَّخۡشٰىۙ‏  وَيَتَجَنَّبُهَا الۡاَشۡقَىۙ‏  الَّذِىۡ يَصۡلَى النَّارَ الۡكُبۡرٰى​ۚ‏  ثُمَّ لَا يَمُوۡتُ فِيۡهَا وَلَا يَحۡيٰىؕ‏  قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ تَزَكّٰىۙ‏  وَذَكَرَ اسۡمَ رَبِّهٖ فَصَلّٰى​ ؕ‏  بَلۡ تُؤۡثِرُوۡنَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا ۖ‏  وَالۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ وَّ اَبۡقٰىؕ‏  اِنَّ هٰذَا لَفِى الصُّحُفِ الۡاُوۡلٰىۙ‏  صُحُفِ اِبۡرٰهِيۡمَ وَمُوۡسٰى‏ 
سُوۡرَةُ الغَاشِیَة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-26 / 26 هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡغَاشِيَةِؕ‏  وُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍ خَاشِعَةٌ ۙ‏  عَامِلَةٌ نَّاصِبَةٌ ۙ‏  تَصۡلٰى نَارًا حَامِيَةً ۙ‏  تُسۡقٰى مِنۡ عَيۡنٍ اٰنِيَةٍؕ‏  لَـيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ اِلَّا مِنۡ ضَرِيۡعٍۙ‏  لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِىۡ مِنۡ جُوۡعٍؕ‏  وُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍ نَّاعِمَةٌ ۙ‏  لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٌ ۙ‏  فِىۡ جَنَّةٍ عَالِيَةٍۙ‏  لَّا تَسۡمَعُ فِيۡهَا لَاغِيَةً ؕ‏  فِيۡهَا عَيۡنٌ جَارِيَةٌ​ ۘ‏  فِيۡهَا سُرُرٌ مَّرۡفُوۡعَةٌ ۙ‏  وَّاَكۡوَابٌ مَّوۡضُوۡعَةٌ ۙ‏  وَّنَمَارِقُ مَصۡفُوۡفَةٌ ۙ‏  وَّزَرَابِىُّ مَبۡثُوۡثَةٌ ؕ‏  اَفَلَا يَنۡظُرُوۡنَ اِلَى الۡاِ بِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ‏  وَاِلَى السَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ‏  وَاِلَى الۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ‏  وَاِلَى الۡاَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ‏  فَذَكِّرۡ ؕ اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُذَكِّرٌ ؕ‏  لَـسۡتَ عَلَيۡهِمۡ بِمُصَۜيۡطِرٍۙ‏  اِلَّا مَنۡ تَوَلّٰى وَكَفَرَۙ‏  فَيُعَذِّبُهُ اللّٰهُ الۡعَذَابَ الۡاَكۡبَرَؕ‏  اِنَّ اِلَيۡنَاۤ اِيَابَهُمۡۙ‏  ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُمْ‏ 
سُوۡرَةُ الفَجر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-30 / 30 وَالۡفَجۡرِۙ‏  وَلَيَالٍ عَشۡرٍۙ‏  وَّالشَّفۡعِ وَالۡوَتۡرِۙ‏  وَالَّيۡلِ اِذَا يَسۡرِ​ۚ‏  هَلۡ فِىۡ ذٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِىۡ حِجۡرٍؕ‏  اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍۙ‏  اِرَمَ ذَاتِ الۡعِمَادِۙ‏  الَّتِىۡ لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِى الۡبِلَادِۙ‏  وَثَمُوۡدَ الَّذِيۡنَ جَابُوا الصَّخۡرَ بِالۡوَادِۙ‏  وَفِرۡعَوۡنَ ذِى الۡاَوۡتَادِۙ‏  الَّذِيۡنَ طَغَوۡا فِى الۡبِلَادِۙ‏  فَاَكۡثَرُوۡا فِيۡهَا الۡفَسَادَۙ‏  فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ۙۚ‏  اِنَّ رَبَّكَ لَبِالۡمِرۡصَادِؕ‏  فَاَمَّا الۡاِنۡسَانُ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ رَبُّهٗ فَاَكۡرَمَهٗ وَنَعَّمَهٗ  ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَكۡرَمَنِؕ‏  وَاَمَّاۤ اِذَا مَا ابۡتَلٰٮهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهٗ ۙ فَيَقُوۡلُ رَبِّىۡۤ اَهَانَنِ​ۚ‏  كَلَّا​ بَلۡ لَّا تُكۡرِمُوۡنَ الۡيَتِيۡمَۙ‏  وَلَا تَحٰٓضُّوۡنَ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِۙ‏  وَتَاۡكُلُوۡنَ التُّرَاثَ اَكۡلًا لَّـمًّا ۙ‏  وَّتُحِبُّوۡنَ الۡمَالَ حُبًّا جَمًّا ؕ‏  كَلَّاۤ اِذَا دُكَّتِ الۡاَرۡضُ دَكًّا دَكًّا ۙ‏  وَّجَآءَ رَبُّكَ وَالۡمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ۚ‏  وَجِاىْٓءَ يَوۡمَـئِذٍۢ بِجَهَنَّمَ  ۙ​ يَوۡمَـئِذٍ يَّتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ وَاَنّٰى لَـهُ الذِّكۡرٰىؕ‏  يَقُوۡلُ يٰلَيۡتَنِىۡ قَدَّمۡتُ لِحَـيَاتِى​ۚ‏  فَيَوۡمَـئِذٍ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهٗۤ اَحَدٌ ۙ‏  وَّلَا يُوۡثِقُ وَثَاقَهٗۤ اَحَدٌ ؕ‏  يٰۤاَيَّتُهَا النَّفۡسُ الۡمُطۡمَـئِنَّةُ  ۖ‏  ارۡجِعِىۡۤ اِلٰى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرۡضِيَّةً​ ۚ‏  فَادۡخُلِىۡ فِىۡ عِبٰدِىۙ‏  وَادۡخُلِىۡ جَنَّتِى‏ 
سُوۡرَةُ البَلَد   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-20 / 20 لَاۤ اُقۡسِمُ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏  وَاَنۡتَ حِلٌّ ۢ بِهٰذَا الۡبَلَدِۙ‏  وَوَالِدٍ وَّمَا وَلَدَ ۙ‏  لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡ كَبَدٍؕ‏  اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّنۡ يَّقۡدِرَ عَلَيۡهِ اَحَدٌ​ ۘ‏  يَقُوۡلُ اَهۡلَكۡتُ مَالًا لُّبَدًا ؕ‏  اَيَحۡسَبُ اَنۡ لَّمۡ يَرَهٗۤ اَحَدٌ ؕ‏  اَلَمۡ نَجۡعَلۡ لَّهٗ عَيۡنَيۡنِۙ‏  وَلِسَانًا وَّشَفَتَيۡنِۙ‏  وَهَدَيۡنٰهُ النَّجۡدَيۡنِ​ۚ‏  فَلَا اقۡتَحَمَ الۡعَقَبَةَ ۖ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡعَقَبَةُ ؕ‏  فَكُّ رَقَبَةٍ ۙ‏  اَوۡ اِطۡعٰمٌ فِىۡ يَوۡمٍ ذِىۡ مَسۡغَبَةٍ ۙ‏  يَّتِيۡمًا ذَا مَقۡرَبَةٍ ۙ‏  اَوۡ مِسۡكِيۡنًا ذَا مَتۡرَبَةٍ ؕ‏  ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡمَرۡحَمَةِ ؕ‏  اُولٰٓـئِكَ اَصۡحٰبُ الۡمَيۡمَنَةِ ؕ‏  وَالَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا بِاٰيٰتِنَا هُمۡ اَصۡحٰبُ الۡمَشۡـئَـمَةِ ؕ‏  عَلَيۡهِمۡ نَارٌ مُّؤۡصَدَةٌ‏ 
سُوۡرَةُ الشّمس   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-15 / 15 وَالشَّمۡسِ وَضُحٰٮهَا  ۙ‏  وَالۡقَمَرِ اِذَا تَلٰٮهَا  ۙ‏  وَالنَّهَارِ اِذَا جَلّٰٮهَا ۙ‏  وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰٮهَا ۙ‏  وَالسَّمَآءِ وَمَا بَنٰٮهَا ۙ‏  وَالۡاَرۡضِ وَمَا طَحٰٮهَا ۙ‏  وَنَفۡسٍ وَّمَا سَوّٰٮهَا ۙ‏  فَاَلۡهَمَهَا فُجُوۡرَهَا وَتَقۡوٰٮهَا ۙ‏  قَدۡ اَفۡلَحَ مَنۡ زَكّٰٮهَا ۙ‏  وَقَدۡ خَابَ مَنۡ دَسّٰٮهَا ؕ‏  كَذَّبَتۡ ثَمُوۡدُ بِطَغۡوٰٮهَآ  ۙ‏  اِذِ انۡۢبَعَثَ اَشۡقٰٮهَا  ۙ‏  فَقَالَ لَهُمۡ رَسُوۡلُ اللّٰهِ نَاقَةَ اللّٰهِ وَسُقۡيٰهَا ؕ‏  فَكَذَّبُوۡهُ فَعَقَرُوۡهَا   ۙفَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ بِذَنۡۢبِهِمۡ فَسَوّٰٮهَا  ۙ‏  وَلَا يَخَافُ عُقۡبٰهَا‏ 
سُوۡرَةُ اللیْل   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-21 / 21 وَالَّيۡلِ اِذَا يَغۡشٰىۙ‏  وَالنَّهَارِ اِذَا تَجَلّٰىۙ‏  وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰٓىۙ‏  اِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتّٰىؕ‏  فَاَمَّا مَنۡ اَعۡطٰى وَاتَّقٰىۙ‏  وَصَدَّقَ بِالۡحُسۡنٰىۙ‏  فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡيُسۡرٰىؕ‏  وَاَمَّا مَنۡۢ بَخِلَ وَاسۡتَغۡنٰىۙ‏  وَكَذَّبَ بِالۡحُسۡنٰىۙ‏  فَسَنُيَسِّرُهٗ لِلۡعُسۡرٰىؕ‏  وَمَا يُغۡنِىۡ عَنۡهُ مَالُهٗۤ اِذَا تَرَدّٰىؕ‏  اِنَّ عَلَيۡنَا لَـلۡهُدٰىۖ‏  وَاِنَّ لَـنَا لَـلۡاٰخِرَةَ وَالۡاُوۡلٰى‏  فَاَنۡذَرۡتُكُمۡ نَارًا تَلَظّٰى​ۚ‏  لَا يَصۡلٰٮهَاۤ اِلَّا الۡاَشۡقَىۙ‏  الَّذِىۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىؕ‏  وَسَيُجَنَّبُهَا الۡاَتۡقَىۙ‏  الَّذِىۡ يُؤۡتِىۡ مَالَهٗ يَتَزَكّٰى​ۚ‏  وَمَا لِاَحَدٍ عِنۡدَهٗ مِنۡ نِّعۡمَةٍ تُجۡزٰٓىۙ‏  اِلَّا ابۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ الۡاَعۡلٰى​ۚ‏  وَلَسَوۡفَ يَرۡضٰى‏ 
سُوۡرَةُ الِضُّحىٰ   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-11 / 11 وَالضُّحٰىۙ‏  وَالَّيۡلِ اِذَا سَجٰىۙ‏  مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلٰىؕ‏  وَلَـلۡاٰخِرَةُ خَيۡرٌ لَّكَ مِنَ الۡاُوۡلٰىؕ‏  وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيۡكَ رَبُّكَ فَتَرۡضٰىؕ‏  اَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيۡمًا فَاٰوٰى‏  وَوَجَدَكَ ضَآ لًّا فَهَدٰى‏  وَوَجَدَكَ عَآئِلًا فَاَغۡنٰىؕ‏  فَاَمَّا الۡيَتِيۡمَ فَلَا تَقۡهَرۡؕ‏  وَاَمَّا السَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡؕ‏  وَاَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ‏ 
سُوۡرَةُ الشَّرح   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-8 / 8 اَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَـكَ صَدۡرَكَۙ‏  وَوَضَعۡنَا عَنۡكَ وِزۡرَكَۙ‏  الَّذِىۡۤ اَنۡقَضَ ظَهۡرَكَۙ‏  وَرَفَعۡنَا لَـكَ ذِكۡرَكَؕ‏  فَاِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًا ۙ‏  اِنَّ مَعَ الۡعُسۡرِ يُسۡرًا ؕ‏  فَاِذَا فَرَغۡتَ فَانۡصَبۡۙ‏  وَاِلٰى رَبِّكَ فَارۡغَب‏ 
سُوۡرَةُ التِّین   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-8 / 8 وَالتِّيۡنِ وَالزَّيۡتُوۡنِۙ‏  وَطُوۡرِ سِيۡنِيۡنَۙ‏  وَهٰذَا الۡبَلَدِ الۡاَمِيۡنِۙ‏  لَقَدۡ خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ فِىۡۤ اَحۡسَنِ تَقۡوِيۡمٍ‏  ثُمَّ رَدَدۡنٰهُ اَسۡفَلَ سَافِلِيۡنَۙ‏  اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ فَلَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍؕ‏  فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِالدِّيۡنِ‏  اَلَيۡسَ اللّٰهُ بِاَحۡكَمِ الۡحٰكِمِيۡنَ‏ 
سُوۡرَةُ العَلق   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-19 / 19 اِقۡرَاۡ بِاسۡمِ رَبِّكَ الَّذِىۡ خَلَقَ​ۚ‏  خَلَقَ الۡاِنۡسَانَ مِنۡ عَلَقٍ​ۚ‏  اِقۡرَاۡ وَرَبُّكَ الۡاَكۡرَمُۙ‏  الَّذِىۡ عَلَّمَ بِالۡقَلَمِۙ‏  عَلَّمَ الۡاِنۡسَانَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡؕ‏  كَلَّاۤ اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَيَطۡغٰٓىۙ‏  اَنۡ رَّاٰهُ اسۡتَغۡنٰىؕ‏  اِنَّ اِلٰى رَبِّكَ الرُّجۡعٰىؕ‏  اَرَءَيۡتَ الَّذِىۡ يَنۡهٰىؕ‏  عَبۡدًا اِذَا صَلّٰىؕ‏  اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَانَ عَلَى الۡهُدٰٓىۙ‏  اَوۡ اَمَرَ بِالتَّقۡوٰىۙ‏  اَرَءَيۡتَ اِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىؕ‏  اَلَمۡ يَعۡلَمۡ بِاَنَّ اللّٰهَ يَرٰىؕ‏  كَلَّا لَـئِنۡ لَّمۡ يَنۡتَهِ  ۙ لَنَسۡفَعًۢا بِالنَّاصِيَةِۙ‏  نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ​ ۚ‏  فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهٗ ۙ‏  سَنَدۡعُ الزَّبَانِيَةَ ۙ‏  كَلَّا ؕ لَا تُطِعۡهُ وَاسۡجُدۡ وَاقۡتَرِبْ۩‏ 
سُوۡرَةُ القَدر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-5 / 5 اِنَّاۤ اَنۡزَلۡنٰهُ فِىۡ لَيۡلَةِ الۡقَدۡرِ ۖ ۚ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِؕ‏  لَيۡلَةُ الۡقَدۡرِ  ۙ خَيۡرٌ مِّنۡ اَلۡفِ شَهۡرٍؕ‏  تَنَزَّلُ الۡمَلٰٓـئِكَةُ وَالرُّوۡحُ فِيۡهَا بِاِذۡنِ رَبِّهِمۡ​ۚ مِّنۡ كُلِّ اَمۡرٍ ۛۙ‏  سَلٰمٌ   ۛهِىَ حَتّٰى مَطۡلَعِ الۡفَجۡرِ‏ 
سُوۡرَةُ البَیّنَة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-8 / 8 لَمۡ يَكُنِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَالۡمُشۡرِكِيۡنَ مُنۡفَكِّيۡنَ حَتّٰى تَاۡتِيَهُمُ الۡبَيِّنَةُ ۙ‏  رَسُوۡلٌ مِّنَ اللّٰهِ يَتۡلُوۡا صُحُفًا مُّطَهَّرَةً ۙ‏  فِيۡهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ ؕ‏  وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ اِلَّا مِنۡۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ الۡبَيِّنَةُ ؕ‏  وَمَاۤ اُمِرُوۡۤا اِلَّا لِيَعۡبُدُوا اللّٰهَ مُخۡلِصِيۡنَ لَـهُ الدِّيۡنَ  ۙ حُنَفَآءَ وَيُقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَيُؤۡتُوا الزَّكٰوةَ​ وَذٰلِكَ دِيۡنُ الۡقَيِّمَةِ ؕ‏  اِنَّ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا مِنۡ اَهۡلِ الۡكِتٰبِ وَ الۡمُشۡرِكِيۡنَ فِىۡ نَارِ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَا ​ؕ اُولٰٓـئِكَ هُمۡ شَرُّ الۡبَرِيَّةِ ؕ‏  اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِۙ اُولٰٓـئِكَ هُمۡ خَيۡرُ الۡبَرِيَّةِ ؕ‏  جَزَآؤُهُمۡ عِنۡدَ رَبِّهِمۡ جَنّٰتُ عَدۡنٍ تَجۡرِىۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَبَدًا ​ؕ رَضِىَ اللّٰهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُوۡا عَنۡهُ ​ؕ ذٰلِكَ لِمَنۡ خَشِىَ رَبَّهٗ‏ 
سُوۡرَةُ الزّلزَلة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-8 / 8 اِذَا زُلۡزِلَتِ الۡاَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ۙ‏  وَاَخۡرَجَتِ الۡاَرۡضُ اَثۡقَالَهَا ۙ‏  وَقَالَ الۡاِنۡسَانُ مَا لَهَا​ ۚ‏  يَوۡمَـئِذٍ تُحَدِّثُ اَخۡبَارَهَا ۙ‏  بِاَنَّ رَبَّكَ اَوۡحٰى لَهَا ؕ‏  يَوۡمَـئِذٍ يَّصۡدُرُ النَّاسُ اَشۡتَاتًا  ۙ لِّيُرَوۡا اَعۡمَالَهُمۡؕ‏   فَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرًا يَّرَهٗ ؕ‏  وَمَنۡ يَّعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَّرَهٗ‏ 
سُوۡرَةُ العَادیَات   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-11 / 11 وَالۡعٰدِيٰتِ ضَبۡحًا ۙ‏  فَالۡمُوۡرِيٰتِ قَدۡحًا ۙ‏  فَالۡمُغِيۡرٰتِ صُبۡحًا ۙ‏  فَاَثَرۡنَ بِهٖ نَقۡعًا ۙ‏  فَوَسَطۡنَ بِهٖ جَمۡعًا ۙ‏  اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لِرَبِّهٖ لَـكَنُوۡدٌ ۚ‏  وَاِنَّهٗ عَلٰى ذٰلِكَ لَشَهِيۡدٌ ۚ‏  وَاِنَّهٗ لِحُبِّ الۡخَيۡرِ لَشَدِيۡدٌ ؕ‏  اَفَلَا يَعۡلَمُ اِذَا بُعۡثِرَ مَا فِى الۡقُبُوۡرِۙ‏  وَحُصِّلَ مَا فِى الصُّدُوۡرِۙ‏  اِنَّ رَبَّهُمۡ بِهِمۡ يَوۡمَـئِذٍ لَّخَبِيۡرٌ‏ 
سُوۡرَةُ القَارعَة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-11 / 11 اَلۡقَارِعَةُ ۙ‏  مَا الۡقَارِعَةُ​ ۚ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡقَارِعَةُ ؕ‏  يَوۡمَ يَكُوۡنُ النَّاسُ كَالۡفَرَاشِ الۡمَبۡثُوۡثِۙ‏  وَتَكُوۡنُ الۡجِبَالُ كَالۡعِهۡنِ الۡمَنۡفُوۡشِؕ‏  فَاَمَّا مَنۡ ثَقُلَتۡ مَوَازِيۡنُهٗ ۙ‏  فَهُوَ فِىۡ عِيۡشَةٍ رَّاضِيَةٍ ؕ‏  وَاَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَازِيۡنُهٗ ۙ‏  فَاُمُّهٗ هَاوِيَةٌ ؕ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا هِيَهۡ ؕ‏  نَارٌ حَامِيَةٌ‏ 
سُوۡرَةُ التّکاثُر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-8 / 8 اَلۡهٰٮكُمُ التَّكَاثُرُۙ‏  حَتّٰى زُرۡتُمُ الۡمَقَابِرَؕ‏  كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَۙ‏  ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُوۡنَؕ‏  كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُوۡنَ عِلۡمَ الۡيَقِيۡنِؕ‏  لَتَرَوُنَّ الۡجَحِيۡمَۙ‏  ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ الۡيَقِيۡنِۙ‏  ثُمَّ لَـتُسۡـئَـلُنَّ يَوۡمَـئِذٍ عَنِ النَّعِيۡمِ‏ 
سُوۡرَةُ العَصر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-3 / 3 وَالۡعَصۡرِۙ‏  اِنَّ الۡاِنۡسَانَ لَفِىۡ خُسۡرٍۙ‏  اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَ عَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ وَتَوَاصَوۡا بِالۡحَقِّ   ۙ وَتَوَاصَوۡا بِالصَّبۡرِ‏ 
سُوۡرَةُ الهُمَزة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-9 / 9 وَيۡلٌ لِّـكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةِ ۙ‏  اۨلَّذِىۡ جَمَعَ مَالًا وَّعَدَّدَهٗ ۙ‏  يَحۡسَبُ اَنَّ مَالَهٗۤ اَخۡلَدَهٗ​ ۚ‏  كَلَّا​ لَيُنۡۢبَذَنَّ فِى الۡحُطَمَةِ  ۖ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الۡحُطَمَةُ ؕ‏  نَارُ اللّٰهِ الۡمُوۡقَدَةُ ۙ‏  الَّتِىۡ تَطَّلِعُ عَلَى الۡاَفۡـئِدَةِ ؕ‏  اِنَّهَا عَلَيۡهِمۡ مُّؤۡصَدَةٌ ۙ‏  فِىۡ عَمَدٍ مُّمَدَّدَةٍ‏ 
سُوۡرَةُ الفِیل   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-5 / 5 اَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِاَصۡحٰبِ الۡفِيۡلِؕ‏  اَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِىۡ تَضۡلِيۡلٍۙ‏  وَّاَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا اَبَابِيۡلَۙ‏  تَرۡمِيۡهِمۡ بِحِجَارَةٍ مِّنۡ سِجِّيۡلٍۙ‏  فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٍ مَّاۡكُوۡلٍ‏ 
سُوۡرَةُ قُرَیش   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-4 / 4 لِاِيۡلٰفِ قُرَيۡشٍۙ‏  اٖلٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ الشِّتَآءِ وَالصَّيۡفِ​ۚ‏  فَلۡيَـعۡبُدُوۡا رَبَّ هٰذَا الۡبَيۡتِۙ‏  الَّذِىۡۤ اَطۡعَمَهُمۡ مِّنۡ جُوۡعٍ   ۙ وَّاٰمَنَهُمۡ مِّنۡ خَوۡفٍ‏ 
سُوۡرَةُ المَاعون   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-7 / 7 اَرَءَيۡتَ الَّذِىۡ يُكَذِّبُ بِالدِّيۡنِؕ‏  فَذٰلِكَ الَّذِىۡ يَدُعُّ الۡيَتِيۡمَۙ‏  وَ لَا يَحُضُّ عَلٰى طَعَامِ الۡمِسۡكِيۡنِؕ‏  فَوَيۡلٌ لِّلۡمُصَلِّيۡنَۙ‏  الَّذِيۡنَ هُمۡ عَنۡ صَلَاتِهِمۡ سَاهُوۡنَۙ‏  الَّذِيۡنَ هُمۡ يُرَآءُوۡنَۙ‏  وَيَمۡنَعُوۡنَ الۡمَاعُوۡنَ‏ 
سُوۡرَةُ الکَوثَر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-3 / 3 اِنَّاۤ اَعۡطَيۡنٰكَ الۡكَوۡثَرَؕ‏  فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانۡحَرۡ ؕ‏  اِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الۡاَبۡتَرُ‏ 
سُوۡرَةُ الکافِرون   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-6 / 6 قُلۡ يٰۤاَيُّهَا الۡكٰفِرُوۡنَۙ‏  لَاۤ اَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُوۡنَۙ‏  وَلَاۤ اَنۡـتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَاۤ اَعۡبُدُ​ ۚ‏  وَلَاۤ اَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدۡتُّمۡۙ‏  وَ لَاۤ اَنۡـتُمۡ عٰبِدُوۡنَ مَاۤ اَعۡبُدُ ؕ‏  لَـكُمۡ دِيۡنُكُمۡ وَلِىَ دِيۡنِ‏ 
سُوۡرَةُ النّصر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-3 / 3 اِذَا جَآءَ نَصۡرُ اللّٰهِ وَالۡفَتۡحُۙ‏  وَرَاَيۡتَ النَّاسَ يَدۡخُلُوۡنَ فِىۡ دِيۡنِ اللّٰهِ اَفۡوَاجًا ۙ‏  فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَاسۡتَغۡفِرۡهُ​ ؕ اِنَّهٗ كَانَ تَوَّابًا‏ 
سُوۡرَةُ لهب / المَسَد   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-5 / 5 تَبَّتۡ يَدَاۤ اَبِىۡ لَهَبٍ وَّتَبَّؕ‏  مَاۤ اَغۡنٰى عَنۡهُ مَالُهٗ وَمَا كَسَبَؕ‏  سَيَصۡلٰى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ۖۚ‏  وَّامۡرَاَ تُهٗ ؕ حَمَّالَةَ الۡحَطَبِ​ۚ‏  فِىۡ جِيۡدِهَا حَبۡلٌ مِّنۡ مَّسَدٍ‏ 
سُوۡرَةُ الإخلاص   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-4 / 4 قُلۡ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ​ ۚ‏  اَللّٰهُ الصَّمَدُ​ ۚ‏  لَمۡ يَلِدۡ   ۙ وَلَمۡ يُوۡلَدۡ ۙ‏  وَلَمۡ يَكُنۡ لَّهٗ كُفُوًا اَحَدٌ‏ 
سُوۡرَةُ الفَلَق   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-5 / 5 قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ الۡفَلَقِۙ‏  مِنۡ شَرِّ مَا خَلَقَۙ‏  وَمِنۡ شَرِّ غَاسِقٍ اِذَا وَقَبَۙ‏  وَمِنۡ شَرِّ النَّفّٰثٰتِ فِى الۡعُقَدِۙ‏  وَمِنۡ شَرِّ حَاسِدٍ اِذَا حَسَدَ‏ 
سُوۡرَةُ النَّاس   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-6 / 6 قُلۡ اَعُوۡذُ بِرَبِّ النَّاسِۙ‏  مَلِكِ النَّاسِۙ‏  اِلٰهِ النَّاسِۙ‏  مِنۡ شَرِّ الۡوَسۡوَاسِ  ۙ الۡخَـنَّاسِ ۙ‏  الَّذِىۡ يُوَسۡوِسُ فِىۡ صُدُوۡرِ النَّاسِۙ‏  مِنَ الۡجِنَّةِ وَالنَّاسِ‏ 
X
JuzHizbSura
1. Alif-Lam-Mim1(1:1) - (2:74)
2(2:75) - (2:141)
2. Sayaqūl3(2:142) - (2:202)
4(2:203) - (2:252)
3. Tilka -r-rusul5(2:253) - (3:14)
6(3:15) - (3:92)
4. Lan Tana Lu7(3:93) - (3:170)
8(3:171) - (4:23)
5. W-al-muḥṣanāt9(4:24) - (4:87)
10(4:88) - (4:147)
6. Lā yuẖibbu-llāh11(4:148) - (5:26)
12(5:27) - (5:81)
7. Wa ʾidha samiʿū13(5:82) - (6:35)
14(6:36) - (6:110)
8. Wa law ʾannanā15(6:111) - (6:165)
16(7:1) - (7:87)
9. Qāl al-malāʾ17(7:88) - (7:170)
18(7:171) - (8:40)
10. W-aʿlamū19(8:41) - (9:33)
20(9:34) - (9:92)
11. Yaʾtadhirūna21(9:93) - (10:25)
22(10:26) - (11:5)
12. Wa mā min dābbah23(11:6) - (11:83)
24(11:84) - (12:52)
13. Wa mā ʾubarriʾu25(12:53) - (13:18)
26(13:19) - (14:52)
14. ʾAlif Lām Rāʾ27(15:1) - (16:50)
28(16:51) - (16:128)
15. Subḥāna -lladhi29(17:1) - (17:98)
30(17:99) - (18:74)
16. Qāla ʾa-lam31(18:75) - (19:98)
32(20:1) - (20:135)
17. Aqtaraba li-n-nās33(21:1) - (21:112)
34(22:1) - (22:78)
18. Qad ʾaflaḥa35(23:1) - (24:20)
36(24:21) - (25:21)
19. Wa-qāla -lladhīna37(25:22) - (26:110)
38(26:111) - (27:55)
20. Am-man khalaq39(27:56) - (28:50)
40(28:51) - (29:45)
21. Utlu ma uhiya41(29:46) - (31:21)
42(31:22) - (33:30)
22. Wa-man yaqnut43(33:31) - (34:23)
44(34:24) - (36:27)
23. Wa-mā-liya45(36:28) - (37:144)
46(37:145) - (39:31)
24. Fa-man ʾaẓlamu47(39:32) - (40:40)
48(40:41) - (41:46)
25. ʾIlaihi yuraddu49(41:47) - (43:23)
50(43:24) - (45:37)
26. Ḥāʾ Mīm51(46:1) - (48:17)
52(48:18) - (51:30)
27. Qāla fa-mā khatbukum53(51:31) - (54:55)
54(55:1) - (57:29)
28. Qad samiʿa -llāhu55(58:1) - (61:14)
56(62:1) - (66:12)
29. Tabāraka -lladhi57(67:1) - (71:28)
58(72:1) - (77:50)
30. ʿAmma59(78:1) - (86:17)
60(87:1) - (114:6)