سُوۡرَةُ النّبَاـئِ   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-40 / 40 عَمَّ يَتَسَآءَلُوۡنَ​ۚ‏  عَنِ النَّبَاِ الۡعَظِيۡمِۙ‏  الَّذِىۡ هُمۡ فِيۡهِ مُخۡتَلِفُوۡنَؕ‏  كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَۙ‏  ثُمَّ كَلَّا سَيَعۡلَمُوۡنَ‏  اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ مِهٰدًا ۙ‏  وَّالۡجِبَالَ اَوۡتَادًا ۙ‏  وَّخَلَقۡنٰكُمۡ اَزۡوَاجًا ۙ‏  وَّجَعَلۡنَا نَوۡمَكُمۡ سُبَاتًا ۙ‏  وَّجَعَلۡنَا الَّيۡلَ لِبَاسًا ۙ‏  وَّجَعَلۡنَا النَّهَارَ مَعَاشًا‏  وَّبَنَيۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَبۡعًا شِدَادًا ۙ‏  وَّ جَعَلۡنَا سِرَاجًا وَّهَّاجًا ۙ‏  وَّاَنۡزَلۡنَا مِنَ الۡمُعۡصِرٰتِ مَآءً ثَجَّاجًا ۙ‏  لِّـنُخۡرِجَ بِهٖ حَبًّا وَّنَبَاتًا ۙ‏  وَّجَنّٰتٍ اَلۡفَافًا ؕ‏  اِنَّ يَوۡمَ الۡفَصۡلِ كَانَ مِيۡقَاتًا ۙ‏  يَّوۡمَ يُنۡفَخُ فِى الصُّوۡرِ فَتَاۡتُوۡنَ اَفۡوَاجًا ۙ‏  وَّفُتِحَتِ السَّمَآءُ فَكَانَتۡ اَبۡوَابًا ۙ‏  وَّ سُيِّرَتِ الۡجِبَالُ فَكَانَتۡ سَرَابًا ؕ‏  اِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتۡ مِرۡصَادًا ۙ‏  لِّلطّٰغِيۡنَ مَاٰبًا ۙ‏  لّٰبِثِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَحۡقَابًا​ ۚ‏  لَا يَذُوۡقُوۡنَ فِيۡهَا بَرۡدًا وَّلَا شَرَابًا ۙ‏  اِلَّا حَمِيۡمًا وَّغَسَّاقًا ۙ‏  جَزَآءً وِّفَاقًا ؕ‏  اِنَّهُمۡ كَانُوۡا لَا يَرۡجُوۡنَ حِسَابًا ۙ‏  وَّكَذَّبُوۡا بِاٰيٰتِنَا كِذَّابًا ؕ‏  وَكُلَّ شَىۡءٍ اَحۡصَيۡنٰهُ كِتٰبًا ۙ‏  فَذُوۡقُوۡا فَلَنۡ نَّزِيۡدَكُمۡ اِلَّا عَذَابًا‏  اِنَّ لِلۡمُتَّقِيۡنَ مَفَازًا ۙ‏  حَدَآئِقَ وَاَعۡنَابًا ۙ‏  وَّكَوَاعِبَ اَتۡرَابًا ۙ‏  وَّكَاۡسًا دِهَاقًا ؕ‏  لَا يَسۡمَعُوۡنَ فِيۡهَا لَـغۡوًا وَّلَا كِذّٰبًا​ ۚ‏  جَزَآءً مِّنۡ رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابًا ۙ‏  رَّبِّ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا الرَّحۡمٰنِ​ لَا يَمۡلِكُوۡنَ مِنۡهُ خِطَابًا​ ۚ‏  يَوۡمَ يَقُوۡمُ الرُّوۡحُ وَالۡمَلٰٓـئِكَةُ صَفًّا ؕۙ لَّا يَتَكَلَّمُوۡنَ اِلَّا مَنۡ اَذِنَ لَهُ الرَّحۡمٰنُ وَقَالَ صَوَابًا​‏  ذٰلِكَ الۡيَوۡمُ الۡحَـقُّ​ ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ مَاٰبًا‏   اِنَّاۤ اَنۡذَرۡنٰـكُمۡ عَذَابًا قَرِيۡبًا ۖۚ  يَّوۡمَ يَنۡظُرُ الۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدٰهُ وَيَقُوۡلُ الۡـكٰفِرُ يٰلَيۡتَنِىۡ كُنۡتُ تُرٰبًا‏ 
سُوۡرَةُ النَّازعَات   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-46 / 46 وَالنّٰزِعٰتِ غَرۡقًا ۙ‏  وَّالنّٰشِطٰتِ نَشۡطًا ۙ‏  وَّالسّٰبِحٰتِ سَبۡحًا ۙ‏  فَالسّٰبِقٰتِ سَبۡقًا ۙ‏  فَالۡمُدَبِّرٰتِ اَمۡرًا​ ۘ‏  يَوۡمَ تَرۡجُفُ الرَّاجِفَةُ ۙ‏  تَتۡبَعُهَا الرَّادِفَةُ ؕ‏  قُلُوۡبٌ يَّوۡمَـئِذٍ وَّاجِفَةٌ ۙ‏  اَبۡصَارُهَا خَاشِعَةٌ​ ۘ‏  يَقُوۡلُوۡنَ ءَاِنَّا لَمَرۡدُوۡدُوۡنَ فِى الۡحَـافِرَةِ ؕ‏  ءَاِذَا كُنَّا عِظَامًا نَّخِرَةً ؕ‏  قَالُوۡا تِلۡكَ اِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ​ ۘ‏  فَاِنَّمَا هِىَ زَجۡرَةٌ وَّاحِدَةٌ ۙ‏  فَاِذَا هُمۡ بِالسَّاهِرَةِ ؕ‏  هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ مُوۡسٰى​ۘ‏  اِذۡ نَادٰٮهُ رَبُّهٗ بِالۡوَادِ الۡمُقَدَّسِ طُوًى​ۚ‏  اِذۡهَبۡ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ اِنَّهٗ طَغٰى ۖ‏  فَقُلۡ هَلۡ لَّكَ اِلٰٓى اَنۡ تَزَكّٰى ۙ‏  وَاَهۡدِيَكَ اِلٰى رَبِّكَ فَتَخۡشٰى​ۚ‏  فَاَرٰٮهُ الۡاٰيَةَ الۡكُبۡرٰى ۖ‏  فَكَذَّبَ وَعَصٰى ۖ‏  ثُمَّ اَدۡبَرَ يَسۡعٰىۖ‏  فَحَشَرَ فَنَادٰىۖ‏  فَقَالَ اَنَا رَبُّكُمُ الۡاَعۡلٰى ۖ‏  فَاَخَذَهُ اللّٰهُ نَڪَالَ الۡاٰخِرَةِ وَالۡاُوۡلٰى ؕ‏  اِنَّ فِىۡ ذٰلِكَ لَعِبۡرَةً لِّمَنۡ يَّخۡشٰىؕ‏  ءَاَنۡتُمۡ اَشَدُّ خَلۡقًا اَمِ السَّمَآءُ​ ؕ بَنٰٮهَا‏  رَفَعَ سَمۡكَهَا فَسَوَّٮهَا ۙ‏  وَ اَغۡطَشَ لَيۡلَهَا وَاَخۡرَجَ ضُحٰٮهَا‏  وَالۡاَرۡضَ بَعۡدَ ذٰلِكَ دَحٰٮهَا ؕ‏  اَخۡرَجَ مِنۡهَا مَآءَهَا وَمَرۡعٰٮهَا‏  وَالۡجِبَالَ اَرۡسٰٮهَا ۙ‏  مَتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏  فَاِذَا جَآءَتِ الطَّآمَّةُ الۡكُبۡرٰى ۖ‏  يَوۡمَ يَتَذَكَّرُ الۡاِنۡسَانُ مَا سَعٰىۙ‏  وَبُرِّزَتِ الۡجَحِيۡمُ لِمَنۡ يَّرٰى‏  فَاَمَّا مَنۡ طَغٰىۙ‏  وَاٰثَرَ الۡحَيٰوةَ الدُّنۡيَا ۙ‏  فَاِنَّ الۡجَحِيۡمَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ‏  وَاَمَّا مَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهٖ وَ نَهَى النَّفۡسَ عَنِ الۡهَوٰىۙ‏  فَاِنَّ الۡجَـنَّةَ هِىَ الۡمَاۡوٰىؕ‏  يَسۡـئَلُوۡنَكَ عَنِ السَّاعَةِ اَيَّانَ مُرۡسٰٮهَا ؕ‏  فِيۡمَ اَنۡتَ مِنۡ ذِكۡرٰٮهَاؕ‏  اِلٰى رَبِّكَ مُنۡتَهٰٮهَاؕ‏  اِنَّمَاۤ اَنۡتَ مُنۡذِرُ مَنۡ يَّخۡشٰٮهَاؕ‏  كَاَنَّهُمۡ يَوۡمَ يَرَوۡنَهَا لَمۡ يَلۡبَثُوۡۤا اِلَّا عَشِيَّةً اَوۡ ضُحٰٮهَا‏  
سُوۡرَةُ عَبَسَ   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-42 / 42 عَبَسَ وَتَوَلّٰٓىۙ‏  اَنۡ جَآءَهُ الۡاَعۡمٰىؕ‏  وَمَا يُدۡرِيۡكَ لَعَلَّهٗ يَزَّكّٰٓىۙ‏  اَوۡ يَذَّكَّرُ فَتَنۡفَعَهُ الذِّكۡرٰىؕ‏  اَمَّا مَنِ اسۡتَغۡنٰىۙ‏  فَاَنۡتَ لَهٗ تَصَدّٰىؕ‏  وَمَا عَلَيۡكَ اَلَّا يَزَّكّٰٓىؕ‏  وَاَمَّا مَنۡ جَآءَكَ يَسۡعٰىۙ‏  وَهُوَ يَخۡشٰىۙ‏  فَاَنۡتَ عَنۡهُ تَلَهّٰى​ۚ‏  كَلَّاۤ اِنَّهَا تَذۡكِرَةٌ ۚ‏  فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗ​ۘ‏  فِىۡ صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍۙ‏  مَّرۡفُوۡعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ ۭۙ‏  بِاَيۡدِىۡ سَفَرَةٍۙ‏  كِرَامٍۢ بَرَرَةٍؕ‏  قُتِلَ الۡاِنۡسَانُ مَاۤ اَكۡفَرَهٗؕ‏  مِنۡ اَىِّ شَىۡءٍ خَلَقَهٗؕ‏  مِنۡ نُّطۡفَةٍؕ خَلَقَهٗ فَقَدَّرَهٗ ۙ‏  ثُمَّ السَّبِيۡلَ يَسَّرَهٗۙ‏  ثُمَّ اَمَاتَهٗ فَاَقۡبَرَهٗۙ‏  ثُمَّ اِذَا شَآءَ اَنۡشَرَهٗؕ‏  كَلَّا لَـمَّا يَقۡضِ مَاۤ اَمَرَهٗؕ‏  فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ اِلٰى طَعَامِهٖۤۙ‏  اَنَّا صَبَبۡنَا الۡمَآءَ صَبًّا ۙ‏  ثُمَّ شَقَقۡنَا الۡاَرۡضَ شَقًّا ۙ‏  فَاَنۡۢبَتۡنَا فِيۡهَا حَبًّا ۙ‏  وَّ عِنَبًا وَّقَضۡبًا ۙ‏  وَّزَيۡتُوۡنًا وَّنَخۡلًا ؕ‏  وَحَدَآئِقَ غُلۡبًا ۙ‏  وَّفَاكِهَةً وَّاَبًّا ۙ‏  مَّتَاعًا لَّـكُمۡ وَلِاَنۡعَامِكُمۡؕ‏  فَاِذَا جَآءَتِ الصَّآخَّةُ‏  يَوۡمَ يَفِرُّ الۡمَرۡءُ مِنۡ اَخِيۡهِۙ‏  وَاُمِّهٖ وَاَبِيۡهِۙ‏  وَصَاحِبَتِهٖ وَبَنِيۡهِؕ‏  لِكُلِّ امۡرِیءٍ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَـئِذٍ شَاۡنٌ يُّغۡنِيۡهِؕ‏  وُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍ مُّسۡفِرَةٌ ۙ‏  ضَاحِكَةٌ مُّسۡتَبۡشِرَةٌ ۚ‏  وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍ عَلَيۡهَا غَبَرَةٌ ۙ‏  تَرۡهَقُهَا قَتَرَةٌ ؕ‏  اُولٰٓـئِكَ هُمُ الۡكَفَرَةُ الۡفَجَرَةُ‏ 
سُوۡرَةُ التّکویر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-29 / 29 اِذَا الشَّمۡسُ كُوِّرَتۡۙ‏  وَاِذَا النُّجُوۡمُ انْكَدَرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡجِبَالُ سُيِّرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡعِشَارُ عُطِّلَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡوُحُوۡشُ حُشِرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡبِحَارُ سُجِّرَتۡۙ‏  وَاِذَا النُّفُوۡسُ زُوِّجَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡمَوۡءٗدَةُ سُـئِلَتۡۙ‏  بِاَىِّ ذَنۡۢبٍ قُتِلَتۡ​ۚ‏  وَاِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتۡۙ‏  وَاِذَا السَّمَآءُ كُشِطَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡجَحِيۡمُ سُعِّرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡجَـنَّةُ اُزۡلِفَتۡۙ‏  عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّاۤ اَحۡضَرَتۡؕ‏  فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالۡخُنَّسِۙ‏  الۡجَوَارِ الۡكُنَّسِۙ‏  وَالَّيۡلِ اِذَا عَسۡعَسَۙ‏  وَالصُّبۡحِ اِذَا تَنَفَّسَۙ‏  اِنَّهٗ لَقَوۡلُ رَسُوۡلٍ كَرِيۡمٍۙ‏  ذِىۡ قُوَّةٍ عِنۡدَ ذِى الۡعَرۡشِ مَكِيۡنٍۙ‏  مُّطَاعٍ ثَمَّ اَمِيۡنٍؕ‏  وَ مَا صَاحِبُكُمۡ بِمَجۡنُوۡنٍ​ۚ‏  وَلَقَدۡ رَاٰهُ بِالۡاُفُقِ الۡمُبِيۡنِ​ۚ‏  وَمَا هُوَ عَلَى الۡغَيۡبِ بِضَنِيۡنٍ​ۚ‏  وَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطٰنٍ رَّجِيۡمٍۙ‏  فَاَيۡنَ تَذۡهَبُوۡنَؕ‏  اِنۡ هُوَ اِلَّا ذِكۡرٌ لِّلۡعٰلَمِيۡنَۙ‏  لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّسۡتَقِيۡمَؕ‏  وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ رَبُّ الۡعٰلَمِيۡنَ‏ 
سُوۡرَةُ الانفِطار   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-19 / 19 اِذَا السَّمَآءُ انْفَطَرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡكَوَاكِبُ انْتَثَرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡبِحَارُ فُجِّرَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡقُبُوۡرُ بُعۡثِرَتۡۙ‏  عَلِمَتۡ نَفۡسٌ مَّا قَدَّمَتۡ وَاَخَّرَتۡؕ‏  يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الۡكَرِيۡمِۙ‏  الَّذِىۡ خَلَقَكَ فَسَوّٰٮكَ فَعَدَلَـكَۙ‏  فِىۡۤ اَىِّ صُوۡرَةٍ مَّا شَآءَ رَكَّبَكَؕ‏  كَلَّا بَلۡ تُكَذِّبُوۡنَ بِالدِّيۡنِۙ‏  وَاِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحٰـفِظِيۡنَۙ‏  كِرَامًا كَاتِبِيۡنَۙ‏  يَعۡلَمُوۡنَ مَا تَفۡعَلُوۡنَ‏  اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۚ‏  وَاِنَّ الۡفُجَّارَ لَفِىۡ جَحِيۡمٍ ۚۖ‏  يَّصۡلَوۡنَهَا يَوۡمَ الدِّيۡنِ‏  وَمَا هُمۡ عَنۡهَا بِغَآئِبِيۡنَؕ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِۙ‏  ثُمَّ مَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الدِّيۡنِؕ‏  يَوۡمَ لَا تَمۡلِكُ نَفۡسٌ لِّنَفۡسٍ شَيۡـئًا​ ؕ وَالۡاَمۡرُ يَوۡمَـئِذٍ لِّلَّهِ‏ 
سُوۡرَةُ المطفّفِین   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-36 / 36 وَيۡلٌ لِّلۡمُطَفِّفِيۡنَۙ‏  الَّذِيۡنَ اِذَا اكۡتَالُوۡا عَلَى النَّاسِ يَسۡتَوۡفُوۡنَۖ‏  وَاِذَا كَالُوۡهُمۡ اَوْ وَّزَنُوۡهُمۡ يُخۡسِرُوۡنَؕ‏  اَلَا يَظُنُّ اُولٰٓـئِكَ اَنَّهُمۡ مَّبۡعُوۡثُوۡنَۙ‏  لِيَوۡمٍ عَظِيۡمٍۙ‏  يَّوۡمَ يَقُوۡمُ النَّاسُ لِرَبِّ الۡعٰلَمِيۡنَؕ‏  كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡفُجَّارِ لَفِىۡ سِجِّيۡنٍؕ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا سِجِّيۡنٌؕ‏  كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌؕ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَۙ‏  الَّذِيۡنَ يُكَذِّبُوۡنَ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِؕ‏  وَمَا يُكَذِّبُ بِهٖۤ اِلَّا كُلُّ مُعۡتَدٍ اَثِيۡمٍۙ‏  اِذَا تُتۡلٰى عَلَيۡهِ اٰيٰتُنَا قَالَ اَسَاطِيۡرُ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏  كَلَّا​ بَلۡ رَانَ عَلٰى قُلُوۡبِهِمۡ مَّا كَانُوۡا يَكۡسِبُوۡنَ‏  كَلَّاۤ اِنَّهُمۡ عَنۡ رَّبِّهِمۡ يَوۡمَـئِذٍ لَّمَحۡجُوۡبُوۡنَ​ؕ‏  ثُمَّ اِنَّهُمۡ لَصَالُوا الۡجَحِيۡمِؕ‏  ثُمَّ يُقَالُ هٰذَا الَّذِىۡ كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَؕ‏  كَلَّاۤ اِنَّ كِتٰبَ الۡاَبۡرَارِ لَفِىۡ عِلِّيِّيۡنَؕ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا عِلِّيُّوۡنَؕ‏  كِتٰبٌ مَّرۡقُوۡمٌۙ‏  يَّشۡهَدُهُ الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏  اِنَّ الۡاَبۡرَارَ لَفِىۡ نَعِيۡمٍۙ‏  عَلَى الۡاَرَآئِكِ يَنۡظُرُوۡنَۙ‏  تَعۡرِفُ فِىۡ وُجُوۡهِهِمۡ نَضۡرَةَ النَّعِيۡمِ​ۚ‏  يُسۡقَوۡنَ مِنۡ رَّحِيۡقٍ مَّخۡتُوۡمٍۙ‏  خِتٰمُهٗ مِسۡكٌ ​ؕ وَفِىۡ ذٰلِكَ فَلۡيَتَنَافَسِ الۡمُتَنـَافِسُوۡنَؕ‏  وَ مِزَاجُهٗ مِنۡ تَسۡنِيۡمٍۙ‏  عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا الۡمُقَرَّبُوۡنَؕ‏  اِنَّ الَّذِيۡنَ اَجۡرَمُوۡا كَانُوۡا مِنَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا يَضۡحَكُوۡنَ  ۖ‏  وَاِذَا مَرُّوۡا بِهِمۡ يَتَغَامَزُوۡنَ  ۖ‏  وَاِذَا انۡقَلَبُوۡۤا اِلٰٓى اَهۡلِهِمُ انْقَلَبُوۡا فَكِهِيۡنَ  ۖ‏  وَاِذَا رَاَوۡهُمۡ قَالُوۡۤا اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ لَـضَآلُّوۡنَۙ‏  وَمَاۤ اُرۡسِلُوۡا عَلَيۡهِمۡ حٰفِظِيۡنَۙ‏  فَالۡيَوۡمَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا مِنَ الۡكُفَّارِ يَضۡحَكُوۡنَۙ‏  عَلَى الۡاَرَآئِكِۙ يَنۡظُرُوۡنَؕ‏  هَلۡ ثُوِّبَ الۡكُفَّارُ مَا كَانُوۡا يَفۡعَلُوۡنَ‏ 
سُوۡرَةُ الانشقاق   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-25 / 25 اِذَا السَّمَآءُ انْشَقَّتۡۙ‏  وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡۙ‏  وَاِذَا الۡاَرۡضُ مُدَّتۡؕ‏  وَاَلۡقَتۡ مَا فِيۡهَا وَتَخَلَّتۡۙ‏  وَاَذِنَتۡ لِرَبِّهَا وَحُقَّتۡؕ‏  يٰۤاَيُّهَا الۡاِنۡسَانُ اِنَّكَ كَادِحٌ اِلٰى رَبِّكَ كَدۡحًا فَمُلٰقِيۡهِ​ۚ‏   فَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ بِيَمِيۡنِهٖۙ‏  فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيۡرًا ۙ‏  وَّيَنۡقَلِبُ اِلٰٓى اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًا ؕ‏  وَاَمَّا مَنۡ اُوۡتِىَ كِتٰبَهٗ وَرَآءَ ظَهۡرِهٖۙ‏  فَسَوۡفَ يَدۡعُوۡا ثُبُوۡرًا ۙ‏  وَّيَصۡلٰى سَعِيۡرًا ؕ‏  اِنَّهٗ كَانَ فِىۡۤ اَهۡلِهٖ مَسۡرُوۡرًا ؕ‏  اِنَّهٗ ظَنَّ اَنۡ لَّنۡ يَّحُوۡرَ ۛۚ‏  بَلٰٓى ۛۚ اِنَّ رَبَّهٗ كَانَ بِهٖ بَصِيۡرًا ؕ‏  فَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالشَّفَقِۙ‏  وَالَّيۡلِ وَمَا وَسَقَۙ‏  وَالۡقَمَرِ اِذَا اتَّسَقَۙ‏  لَتَرۡكَبُنَّ طَبَقًا عَنۡ طَبَقٍؕ‏  فَمَا لَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُوۡنَۙ‏  وَاِذَا قُرِئَ عَلَيۡهِمُ الۡقُرۡاٰنُ لَا يَسۡجُدُوۡنَ ؕ ۩‏  بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا يُكَذِّبُوۡنَ ۖ‏  وَاللّٰهُ اَعۡلَمُ بِمَا يُوۡعُوۡنَ ۖ‏  فَبَشِّرۡهُمۡ بِعَذَابٍ اَلِيۡمٍۙ‏  اِلَّا الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ اَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُوۡنٍ‏  
سُوۡرَةُ البُرُوج   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-22 / 22 وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الۡبُرُوۡجِۙ‏  وَالۡيَوۡمِ الۡمَوۡعُوۡدِۙ‏  وَشَاهِدٍ وَّمَشۡهُوۡدٍؕ‏  قُتِلَ اَصۡحٰبُ الۡاُخۡدُوۡدِۙ‏  النَّارِ ذَاتِ الۡوَقُوۡدِۙ‏  اِذۡ هُمۡ عَلَيۡهَا قُعُوۡدٌ ۙ‏  وَّهُمۡ عَلٰى مَا يَفۡعَلُوۡنَ بِالۡمُؤۡمِنِيۡنَ شُهُوۡدٌ ؕ‏  وَمَا نَقَمُوۡا مِنۡهُمۡ اِلَّاۤ اَنۡ يُّؤۡمِنُوۡا بِاللّٰهِ الۡعَزِيۡزِ الۡحَمِيۡدِۙ‏   الَّذِىۡ لَهٗ مُلۡكُ السَّمٰوٰتِ وَالۡاَرۡضِ​ؕ وَ اللّٰهُ عَلٰى كُلِّ شَىۡءٍ شَهِيۡدٌ ؕ‏  اِنَّ الَّذِيۡنَ فَتَـنُوا الۡمُؤۡمِنِيۡنَ وَ الۡمُؤۡمِنٰتِ ثُمَّ لَمۡ يَتُوۡبُوۡا فَلَهُمۡ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمۡ عَذَابُ الۡحَرِيۡقِؕ‏  اِنَّ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡا وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ لَهُمۡ جَنّٰتٌ تَجۡرِىۡ مِنۡ تَحۡتِهَا الۡاَنۡهٰرُ ؕ ذٰلِكَ الۡفَوۡزُ الۡكَبِيۡرُؕ‏  اِنَّ بَطۡشَ رَبِّكَ لَشَدِيۡدٌ ؕ‏  اِنَّهٗ هُوَ يُبۡدِئُ وَيُعِيۡدُ​ ۚ‏  وَهُوَ الۡغَفُوۡرُ الۡوَدُوۡدُۙ‏  ذُو الۡعَرۡشِ الۡمَجِيۡدُ ۙ‏  فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيۡدُ ؕ‏  هَلۡ اَتٰٮكَ حَدِيۡثُ الۡجُـنُوۡدِۙ‏  فِرۡعَوۡنَ وَثَمُوۡدَؕ‏  بَلِ الَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا فِىۡ تَكۡذِيۡبٍۙ‏  وَّاللّٰهُ مِنۡ وَّرَآئِهِمۡ مُّحِيۡطٌۚ‏  بَلۡ هُوَ قُرۡاٰنٌ مَّجِيۡدٌ ۙ‏  فِىۡ لَوۡحٍ مَّحۡفُوۡظٍ‏ 
سُوۡرَةُ الطّارق   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-17 / 17 وَالسَّمَآءِ وَالطَّارِقِۙ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا الطَّارِقُۙ‏  النَّجۡمُ الثَّاقِبُۙ‏  اِنۡ كُلُّ نَفۡسٍ لَّمَّا عَلَيۡهَا حَافِظٌؕ‏  فَلۡيَنۡظُرِ الۡاِنۡسَانُ مِمَّ خُلِقَؕ‏  خُلِقَ مِنۡ مَّآءٍ دَافِقٍۙ‏  يَّخۡرُجُ مِنۡۢ بَيۡنِ الصُّلۡبِ وَالتَّرَآئِبِؕ‏  اِنَّهٗ عَلٰى رَجۡعِهٖ لَقَادِرٌؕ‏  يَوۡمَ تُبۡلَى السَّرَآئِرُۙ‏  فَمَا لَهٗ مِنۡ قُوَّةٍ وَّلَا نَاصِرٍؕ‏  وَالسَّمَآءِ ذَاتِ الرَّجۡعِۙ‏  وَالۡاَرۡضِ ذَاتِ الصَّدۡعِۙ‏  اِنَّهٗ لَقَوۡلٌ فَصۡلٌۙ‏  وَّمَا هُوَ بِالۡهَزۡلِؕ‏  اِنَّهُمۡ يَكِيۡدُوۡنَ كَيۡدًا ۙ‏  وَّاَكِيۡدُ كَيۡدًا ۚۖ‏  فَمَهِّلِ الۡكٰفِرِيۡنَ اَمۡهِلۡهُمۡ رُوَيۡدًا‏ 
X
JuzHizbSura
1. Alif-Lam-Mim1(1:1) - (2:74)
2(2:75) - (2:141)
2. Sayaqūl3(2:142) - (2:202)
4(2:203) - (2:252)
3. Tilka -r-rusul5(2:253) - (3:14)
6(3:15) - (3:92)
4. Lan Tana Lu7(3:93) - (3:170)
8(3:171) - (4:23)
5. W-al-muḥṣanāt9(4:24) - (4:87)
10(4:88) - (4:147)
6. Lā yuẖibbu-llāh11(4:148) - (5:26)
12(5:27) - (5:81)
7. Wa ʾidha samiʿū13(5:82) - (6:35)
14(6:36) - (6:110)
8. Wa law ʾannanā15(6:111) - (6:165)
16(7:1) - (7:87)
9. Qāl al-malāʾ17(7:88) - (7:170)
18(7:171) - (8:40)
10. W-aʿlamū19(8:41) - (9:33)
20(9:34) - (9:92)
11. Yaʾtadhirūna21(9:93) - (10:25)
22(10:26) - (11:5)
12. Wa mā min dābbah23(11:6) - (11:83)
24(11:84) - (12:52)
13. Wa mā ʾubarriʾu25(12:53) - (13:18)
26(13:19) - (14:52)
14. ʾAlif Lām Rāʾ27(15:1) - (16:50)
28(16:51) - (16:128)
15. Subḥāna -lladhi29(17:1) - (17:98)
30(17:99) - (18:74)
16. Qāla ʾa-lam31(18:75) - (19:98)
32(20:1) - (20:135)
17. Aqtaraba li-n-nās33(21:1) - (21:112)
34(22:1) - (22:78)
18. Qad ʾaflaḥa35(23:1) - (24:20)
36(24:21) - (25:21)
19. Wa-qāla -lladhīna37(25:22) - (26:110)
38(26:111) - (27:55)
20. Am-man khalaq39(27:56) - (28:50)
40(28:51) - (29:45)
21. Utlu ma uhiya41(29:46) - (31:21)
42(31:22) - (33:30)
22. Wa-man yaqnut43(33:31) - (34:23)
44(34:24) - (36:27)
23. Wa-mā-liya45(36:28) - (37:144)
46(37:145) - (39:31)
24. Fa-man ʾaẓlamu47(39:32) - (40:40)
48(40:41) - (41:46)
25. ʾIlaihi yuraddu49(41:47) - (43:23)
50(43:24) - (45:37)
26. Ḥāʾ Mīm51(46:1) - (48:17)
52(48:18) - (51:30)
27. Qāla fa-mā khatbukum53(51:31) - (54:55)
54(55:1) - (57:29)
28. Qad samiʿa -llāhu55(58:1) - (61:14)
56(62:1) - (66:12)
29. Tabāraka -lladhi57(67:1) - (71:28)
58(72:1) - (77:50)
30. ʿAmma59(78:1) - (86:17)
60(87:1) - (114:6)