سُوۡرَةُ الجنّ   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-28 / 28 قُلۡ اُوۡحِىَ اِلَىَّ اَنَّهُ اسۡتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الۡجِنِّ فَقَالُوۡۤا اِنَّا سَمِعۡنَا قُرۡاٰنًاعَجَبًا ۙ‏  يَّهۡدِىۡۤ اِلَى الرُّشۡدِ فَاٰمَنَّا بِهٖ​ ؕ وَلَنۡ نُّشۡرِكَ بِرَبِّنَاۤ اَحَدًا ۙ‏  وَّاَنَّهٗ تَعٰلٰى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَّلَا وَلَدًا ۙ‏   وَّ اَنَّهٗ كَانَ يَقُوۡلُ سَفِيۡهُنَا عَلَى اللّٰهِ شَطَطًا ۙ‏  وَّاَنَّا ظَنَنَّاۤ اَنۡ لَّنۡ تَقُوۡلَ الۡاِنۡسُ وَالۡجِنُّ عَلَى اللّٰهِ كَذِبًا ۙ‏  وَّاَنَّهٗ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الۡاِنۡسِ يَعُوۡذُوۡنَ بِرِجَالٍ مِّنَ الۡجِنِّ فَزَادُوۡهُمۡ رَهَقًا ۙ‏  وَّاَنَّهُمۡ ظَنُّوۡا كَمَا ظَنَنۡتُمۡ اَنۡ لَّنۡ يَّبۡعَثَ اللّٰهُ اَحَدًا ۙ‏  وَّاَنَّا لَمَسۡنَا السَّمَآءَ فَوَجَدۡنٰهَا مُلِئَتۡ حَرَسًا شَدِيۡدًا وَّشُهُبًا ۙ‏  وَّاَنَّا كُنَّا نَقۡعُدُ مِنۡهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمۡعِ​ ؕ فَمَنۡ يَّسۡتَمِعِ الۡاٰنَ يَجِدۡ لَهٗ شِهَابًا رَّصَدًا ۙ‏  وَّاَنَّا لَا نَدۡرِىۡۤ اَشَرٌّ اُرِيۡدَ بِمَنۡ فِى الۡاَرۡضِ اَمۡ اَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدًا ۙ‏  وَّاَنَّا مِنَّا الصّٰلِحُوۡنَ وَمِنَّا دُوۡنَ ذٰلِكَ​ؕ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًا ۙ‏  وَّاَنَّا ظَنَنَّاۤ اَنۡ لَّنۡ نُّعۡجِزَ اللّٰهَ فِى الۡاَرۡضِ وَلَنۡ نُّعۡجِزَهٗ هَرَبًا ۙ‏  وَّاَنَّا لَمَّا سَمِعۡنَا الۡهُدٰٓى اٰمَنَّا بِهٖ​ ؕ فَمَنۡ يُّؤۡمِنۡۢ بِرَبِّهٖ فَلَا يَخَافُ بَخۡسًا وَّلَا رَهَقًا ۙ‏  وَّاَنَّا مِنَّا الۡمُسۡلِمُوۡنَ وَمِنَّا الۡقٰسِطُوۡنَ​ؕ فَمَنۡ اَسۡلَمَ فَاُولٰٓـئِكَ تَحَرَّوۡا رَشَدًا‏  وَاَمَّا الۡقٰسِطُوۡنَ فَكَانُوۡا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ۙ‏  وَّاَنْ لَّوِ اسۡتَقَامُوۡا عَلَى الطَّرِيۡقَةِ لَاَسۡقَيۡنٰهُمۡ مَّآءً غَدَقًا ۙ‏  لِّنَفۡتِنَهُمۡ فِيۡهِ​ ؕ وَمَنۡ يُّعۡرِضۡ عَنۡ ذِكۡرِ رَبِّهٖ يَسۡلُكۡهُ عَذَابًا صَعَدًا ۙ‏  وَّاَنَّ الۡمَسٰجِدَ لِلّٰهِ فَلَا تَدۡعُوۡا مَعَ اللّٰهِ اَحَدًا ۙ‏  وَّاَنَّهٗ لَمَّا قَامَ عَبۡدُ اللّٰهِ يَدۡعُوۡهُ كَادُوۡا يَكُوۡنُوۡنَ عَلَيۡهِ لِبَدًا ؕ‏  قُلۡ اِنَّمَاۤ اَدۡعُوۡا رَبِّىۡ وَلَاۤ اُشۡرِكُ بِهٖۤ اَحَدًا‏  قُلۡ اِنِّىۡ لَاۤ اَمۡلِكُ لَـكُمۡ ضَرًّا وَّلَا رَشَدًا‏  قُلۡ اِنِّىۡ لَنۡ يُّجِيۡرَنِىۡ مِنَ اللّٰهِ اَحَدٌ  ۙ وَّلَنۡ اَجِدَ مِنۡ دُوۡنِهٖ مُلۡتَحَدًا ۙ‏  اِلَّا بَلٰغًا مِّنَ اللّٰهِ وَرِسٰلٰتِهٖ​ ؕ وَمَنۡ يَّعۡصِ اللّٰهَ وَرَسُوۡلَهٗ فَاِنَّ لَهٗ نَارَ جَهَنَّمَ خٰلِدِيۡنَ فِيۡهَاۤ اَبَدًا ؕ‏  حَتّٰٓى اِذَا رَاَوۡا مَا يُوۡعَدُوۡنَ فَسَيَعۡلَمُوۡنَ مَنۡ اَضۡعَفُ نَاصِرًا وَّاَقَلُّ عَدَدًا‏  قُلۡ اِنۡ اَدۡرِىۡۤ اَقَرِيۡبٌ مَّا تُوۡعَدُوۡنَ اَمۡ يَجۡعَلُ لَهٗ رَبِّىۡۤ اَمَدًا‏  عٰلِمُ الۡغَيۡبِ فَلَا يُظۡهِرُ عَلٰى غَيۡبِهٖۤ اَحَدًا ۙ‏  اِلَّا مَنِ ارۡتَضٰى مِنۡ رَّسُوۡلٍ فَاِنَّهٗ يَسۡلُكُ مِنۡۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهٖ رَصَدًا ۙ‏  لِّيَـعۡلَمَ اَنۡ قَدۡ اَبۡلَغُوۡا رِسٰلٰتِ رَبِّهِمۡ وَاَحَاطَ بِمَا لَدَيۡهِمۡ وَاَحۡصٰى كُلَّ شَىۡءٍ عَدَدًا‏ 
سُوۡرَةُ المُزمّل   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-20 / 20 يٰۤاَيُّهَا الۡمُزَّمِّلُۙ‏  قُمِ الَّيۡلَ اِلَّا قَلِيۡلًا ۙ‏  نِّصۡفَهٗۤ اَوِ انْقُصۡ مِنۡهُ قَلِيۡلًا ۙ‏  اَوۡ زِدۡ عَلَيۡهِ وَرَتِّلِ الۡقُرۡاٰنَ تَرۡتِيۡلًا ؕ‏  اِنَّا سَنُلۡقِىۡ عَلَيۡكَ قَوۡلًا ثَقِيۡلًا‏  اِنَّ نَاشِئَةَ الَّيۡلِ هِىَ اَشَدُّ وَطۡـاً وَّاَقۡوَمُ قِيۡلًا ؕ‏  اِنَّ لَـكَ فِى النَّهَارِ سَبۡحًا طَوِيۡلًا ؕ‏  وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلۡ اِلَيۡهِ تَبۡتِيۡلًا ؕ‏  رَبُّ الۡمَشۡرِقِ وَالۡمَغۡرِبِ لَاۤ اِلٰهَ اِلَّا هُوَ فَاتَّخِذۡهُ وَكِيۡلًا‏   وَاصۡبِرۡ عَلٰى مَا يَقُوۡلُوۡنَ وَاهۡجُرۡهُمۡ هَجۡرًا جَمِيۡلًا‏  وَذَرۡنِىۡ وَالۡمُكَذِّبِيۡنَ اُولِى النَّعۡمَةِ وَمَهِّلۡهُمۡ قَلِيۡلًا‏   اِنَّ لَدَيۡنَاۤ اَنۡـكَالًا وَّجَحِيۡمًا ۙ‏  وَّطَعَامًا ذَا غُصَّةٍ وَّعَذَابًا اَلِيۡمًا‏  يَوۡمَ تَرۡجُفُ الۡاَرۡضُ وَالۡجِبَالُ وَكَانَتِ الۡجِبَالُ كَثِيۡبًا مَّهِيۡلًا‏   اِنَّاۤ اَرۡسَلۡنَاۤ اِلَيۡكُمۡ رَسُوۡلًا ۙ شَاهِدًا عَلَيۡكُمۡ كَمَاۤ اَرۡسَلۡنَاۤ اِلٰى فِرۡعَوۡنَ رَسُوۡلًا ؕ‏  فَعَصٰى فِرۡعَوۡنُ الرَّسُوۡلَ فَاَخَذۡنٰهُ اَخۡذًا وَّبِيۡلًا‏  فَكَيۡفَ تَتَّقُوۡنَ اِنۡ كَفَرۡتُمۡ يَوۡمًا يَّجۡعَلُ الۡوِلۡدَانَ شِيۡبَا  ۖ‏  اۨلسَّمَآءُ مُنۡفَطِرٌ ۢ بِهٖ​ؕ كَانَ وَعۡدُهٗ مَفۡعُوۡلًا‏  اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌ ​ ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيۡلًا‏   اِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ اَنَّكَ تَقُوۡمُ اَدۡنىٰ مِنۡ ثُلُثَىِ الَّيۡلِ وَ نِصۡفَهٗ وَثُلُثَهٗ وَطَآئِفَةٌ مِّنَ الَّذِيۡنَ مَعَكَ​ؕ وَاللّٰهُ يُقَدِّرُ الَّيۡلَ وَالنَّهَارَ​ؕ عَلِمَ اَنۡ لَّنۡ تُحۡصُوۡهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ​ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الۡقُرۡاٰنِ​ؕ عَلِمَ اَنۡ سَيَكُوۡنُ مِنۡكُمۡ مَّرۡضٰى​ۙ وَاٰخَرُوۡنَ يَضۡرِبُوۡنَ فِى الۡاَرۡضِ يَبۡتَغُوۡنَ مِنۡ فَضۡلِ اللّٰهِ​ۙ وَاٰخَرُوۡنَ يُقَاتِلُوۡنَ فِىۡ سَبِيۡلِ اللّٰهِ ۖ فَاقۡرَءُوۡا مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُ​ ۙ وَاَقِيۡمُوا الصَّلٰوةَ وَاٰتُوا الزَّكٰوةَ وَاَقۡرِضُوا اللّٰهَ قَرۡضًا حَسَنًا​ ؕ وَمَا تُقَدِّمُوۡا لِاَنۡفُسِكُمۡ مِّنۡ خَيۡرٍ تَجِدُوۡهُ عِنۡدَ اللّٰهِ هُوَ خَيۡرًا وَّاَعۡظَمَ اَجۡرًا​ ؕ وَاسۡتَغۡفِرُوا اللّٰهَ ​ؕ اِنَّ اللّٰهَ غَفُوۡرٌ رَّحِيۡمٌ‏ 
سُوۡرَةُ المدَّثِّر   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-56 / 56 يٰۤاَيُّهَا الۡمُدَّثِّرُۙ‏  قُمۡ فَاَنۡذِرۡۙ‏  وَرَبَّكَ فَكَبِّرۡۙ‏  وَثِيَابَكَ فَطَهِّرۡۙ‏  وَالرُّجۡزَ فَاهۡجُرۡۙ‏  وَلَا تَمۡنُنۡ تَسۡتَكۡثِرُۙ‏  وَ لِرَبِّكَ فَاصۡبِرۡؕ‏  فَاِذَا نُقِرَ فِى النَّاقُوۡرِۙ‏  فَذٰلِكَ يَوۡمَـئِذٍ يَّوۡمٌ عَسِيۡرٌۙ‏  عَلَى الۡكٰفِرِيۡنَ غَيۡرُ يَسِيۡرٍ‏  ذَرۡنِىۡ وَمَنۡ خَلَقۡتُ وَحِيۡدًا ۙ‏  وَّجَعَلۡتُ لَهٗ مَالًا مَّمۡدُوۡدًا ۙ‏  وَّبَنِيۡنَ شُهُوۡدًا ۙ‏  وَّمَهَّدتُّ لَهٗ تَمۡهِيۡدًا ۙ‏  ثُمَّ يَطۡمَعُ اَنۡ اَزِيۡدَ  ۙ‏  كَلَّا ؕ اِنَّهٗ كَانَ لِاٰيٰتِنَا عَنِيۡدًا ؕ‏  سَاُرۡهِقُهٗ صَعُوۡدًا ؕ‏  اِنَّهٗ فَكَّرَ وَقَدَّرَۙ‏  فَقُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏  ثُمَّ قُتِلَ كَيۡفَ قَدَّرَۙ‏  ثُمَّ نَظَرَۙ‏  ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَۙ‏  ثُمَّ اَدۡبَرَ وَاسۡتَكۡبَرَۙ‏  فَقَالَ اِنۡ هٰذَاۤ اِلَّا سِحۡرٌ يُّؤۡثَرُۙ‏  اِنۡ هٰذَاۤ اِلَّا قَوۡلُ الۡبَشَرِؕ‏  سَاُصۡلِيۡهِ سَقَرَ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا سَقَرُؕ‏  لَا تُبۡقِىۡ وَ لَا تَذَرُ​ۚ‏  لَـوَّاحَةٌ لِّلۡبَشَرِ​ۖ​ۚ‏  عَلَيۡهَا تِسۡعَةَ عَشَرَؕ‏  وَمَا جَعَلۡنَاۤ اَصۡحٰبَ النَّارِ اِلَّا مَلٰٓـئِكَةً​ وَّمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ اِلَّا فِتۡنَةً لِّلَّذِيۡنَ كَفَرُوۡا ۙ لِيَسۡتَيۡقِنَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَيَزۡدَادَ الَّذِيۡنَ اٰمَنُوۡۤا اِيۡمَانًا​ وَّلَا يَرۡتَابَ الَّذِيۡنَ اُوۡتُوا الۡكِتٰبَ وَالۡمُؤۡمِنُوۡنَ​ۙ وَلِيَقُوۡلَ الَّذِيۡنَ فِىۡ قُلُوۡبِهِمۡ مَّرَضٌ وَّالۡكٰفِرُوۡنَ مَاذَاۤ اَرَادَ اللّٰهُ بِهٰذَا مَثَلًا ​ؕ كَذٰلِكَ يُضِلُّ اللّٰهُ مَنۡ يَّشَآءُ وَيَهۡدِىۡ مَنۡ يَّشَآءُ ​ؕ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُوۡدَ رَبِّكَ اِلَّا هُوَ ​ؕ وَمَا هِىَ اِلَّا ذِكۡرٰى لِلۡبَشَرِ‏  كَلَّا وَالۡقَمَرِۙ‏  وَالَّيۡلِ اِذۡ اَدۡبَرَۙ‏  وَالصُّبۡحِ اِذَاۤ اَسۡفَرَۙ‏  اِنَّهَا لَاِحۡدَى الۡكُبَرِۙ‏  نَذِيۡرًا لِّلۡبَشَرِۙ‏  لِمَنۡ شَآءَ مِنۡكُمۡ اَنۡ يَّتَقَدَّمَ اَوۡ يَتَاَخَّرَؕ‏  كُلُّ نَفۡسٍ ۢ بِمَا كَسَبَتۡ رَهِيۡنَةٌ ۙ‏  اِلَّاۤ اَصۡحٰبَ الۡيَمِيۡنِۛ ؕ‏  فِىۡ جَنّٰتٍ ۛ يَتَسَآءَلُوۡنَۙ‏  عَنِ الۡمُجۡرِمِيۡنَۙ‏  مَا سَلَـكَكُمۡ فِىۡ سَقَرَ‏  قَالُوۡا لَمۡ نَكُ مِنَ الۡمُصَلِّيۡنَۙ‏  وَلَمۡ نَكُ نُطۡعِمُ الۡمِسۡكِيۡنَۙ‏  وَكُنَّا نَخُوۡضُ مَعَ الۡخَـآئِضِيۡنَۙ‏  وَ كُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوۡمِ الدِّيۡنِۙ‏  حَتّٰٓى اَتٰٮنَا الۡيَقِيۡنُؕ‏  فَمَا تَنۡفَعُهُمۡ شَفَاعَةُ الشّٰفِعِيۡنَؕ‏  فَمَا لَهُمۡ عَنِ التَّذۡكِرَةِ مُعۡرِضِيۡنَۙ‏  كَاَنَّهُمۡ حُمُرٌ مُّسۡتَنۡفِرَةٌ ۙ‏  فَرَّتۡ مِنۡ قَسۡوَرَةٍ ؕ‏  بَلۡ يُرِيۡدُ كُلُّ امۡرِىٴٍ مِّنۡهُمۡ اَنۡ يُّؤۡتٰى صُحُفًا مُّنَشَّرَةً ۙ‏   كَلَّا ​ؕ بَلۡ لَّا يَخَافُوۡنَ الۡاٰخِرَةَ ؕ‏  كَلَّاۤ اِنَّهٗ تَذۡكِرَةٌ​ ۚ‏  فَمَنۡ شَآءَ ذَكَرَهٗ ؕ‏  وَمَا يَذۡكُرُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ​ ؕ هُوَ اَهۡلُ التَّقۡوٰى وَاَهۡلُ الۡمَغۡفِرَةِ‏ 
سُوۡرَةُ القِیَامَة   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-40 / 40 لَاۤ اُقۡسِمُ بِيَوۡمِ الۡقِيٰمَةِۙ‏  وَلَاۤ اُقۡسِمُ بِالنَّفۡسِ اللَّوَّامَةِؕ‏  اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَلَّنۡ نَّجۡمَعَ عِظَامَهٗؕ‏  بَلٰى قٰدِرِيۡنَ عَلٰٓى اَنۡ نُّسَوِّىَ بَنَانَهٗ‏  بَلۡ يُرِيۡدُ الۡاِنۡسَانُ لِيَفۡجُرَ اَمَامَهٗ​ۚ‏  يَسۡـئَـلُ اَيَّانَ يَوۡمُ الۡقِيٰمَةِؕ‏  فَاِذَا بَرِقَ الۡبَصَرُۙ‏  وَخَسَفَ الۡقَمَرُۙ‏  وَجُمِعَ الشَّمۡسُ وَالۡقَمَرُۙ‏  يَقُوۡلُ الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَـئِذٍ اَيۡنَ الۡمَفَرُّ​ ۚ‏  كَلَّا لَا وَزَرَؕ‏  اِلٰى رَبِّكَ يَوۡمَـئِذِ اۨلۡمُسۡتَقَرُّ ؕ‏  يُنَبَّؤُا الۡاِنۡسَانُ يَوۡمَـئِذٍۢ بِمَا قَدَّمَ وَاَخَّرَؕ‏  بَلِ الۡاِنۡسَانُ عَلٰى نَفۡسِهٖ بَصِيۡرَةٌ ۙ‏  وَّلَوۡ اَلۡقٰى مَعَاذِيۡرَهٗؕ‏  لَا تُحَرِّكۡ بِهٖ لِسَانَكَ لِتَعۡجَلَ بِهٖؕ‏  اِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهٗ وَقُرۡاٰنَهٗۚ  ۖ‏  فَاِذَا قَرَاۡنٰهُ فَاتَّبِعۡ قُرۡاٰنَهٗ​ۚ‏  ثُمَّ اِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهٗؕ‏  كَلَّا بَلۡ تُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ ۙ‏  وَتَذَرُوۡنَ الۡاٰخِرَةَ ؕ‏  وُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍ نَّاضِرَةٌ ۙ‏  اِلٰى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ​ ۚ‏  وَوُجُوۡهٌ يَّوۡمَـئِذٍۢ بَاسِرَةٌ ۙ‏  تَظُنُّ اَنۡ يُّفۡعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ ؕ‏  كَلَّاۤ اِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِىَۙ‏  وَقِيۡلَ مَنۡ رَاقٍۙ‏  وَّظَنَّ اَنَّهُ الۡفِرَاقُۙ‏  وَالۡتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِۙ‏  اِلٰى رَبِّكَ يَوۡمَـئِذِ اۨلۡمَسَاقُؕ‏  فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلّٰىۙ‏  وَلٰڪِنۡ كَذَّبَ وَتَوَلّٰىۙ‏  ثُمَّ ذَهَبَ اِلٰٓى اَهۡلِهٖ يَتَمَطّٰىؕ‏  اَوۡلٰى لَكَ فَاَوۡلٰىۙ‏  ثُمَّ اَوۡلٰى لَكَ فَاَوۡلٰىؕ‏  اَيَحۡسَبُ الۡاِنۡسَانُ اَنۡ يُّتۡرَكَ سُدًىؕ‏  اَلَمۡ يَكُ نُطۡفَةً مِّنۡ مَّنِىٍّ يُّمۡنٰىۙ‏  ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوّٰىۙ‏  فَجَعَلَ مِنۡهُ الزَّوۡجَيۡنِ الذَّكَرَ وَالۡاُنۡثٰىؕ‏  اَلَيۡسَ ذٰلِكَ بِقٰدِرٍ عَلٰٓى اَنۡ يُّحۡـىِۦَ الۡمَوۡتٰى‏ 
سُوۡرَةُ ٱلدَّهۡر / الإنسَان   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-31 / 31 هَلۡ اَتٰى عَلَى الۡاِنۡسَانِ حِيۡنٌ مِّنَ الدَّهۡرِ لَمۡ يَكُنۡ شَيۡـئًـا مَّذۡكُوۡرًا‏  اِنَّا خَلَقۡنَا الۡاِنۡسَانَ مِنۡ نُّطۡفَةٍ اَمۡشَاجٍۖ نَّبۡتَلِيۡهِ فَجَعَلۡنٰهُ سَمِيۡعًۢا بَصِيۡرًا‏  اِنَّا هَدَيۡنٰهُ السَّبِيۡلَ اِمَّا شَاكِرًا وَّاِمَّا كَفُوۡرًا‏  اِنَّاۤ اَعۡتَدۡنَا لِلۡكٰفِرِيۡنَ سَلٰسِلَا۟ وَاَغۡلٰلًا وَّسَعِيۡرًا‏  اِنَّ الۡاَبۡرَارَ يَشۡرَبُوۡنَ مِنۡ كَاۡسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُوۡرًا​ۚ‏   عَيۡنًا يَّشۡرَبُ بِهَا عِبَادُ اللّٰهِ يُفَجِّرُوۡنَهَا تَفۡجِيۡرًا‏  يُوۡفُوۡنَ بِالنَّذۡرِ وَيَخَافُوۡنَ يَوۡمًا كَانَ شَرُّهٗ مُسۡتَطِيۡرًا‏   وَيُطۡعِمُوۡنَ الطَّعَامَ عَلٰى حُبِّهٖ مِسۡكِيۡنًا وَّيَتِيۡمًا وَّاَسِيۡرًا‏   اِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِـوَجۡهِ اللّٰهِ لَا نُرِيۡدُ مِنۡكُمۡ جَزَآءً وَّلَا شُكُوۡرًا‏  اِنَّا نَخَافُ مِنۡ رَّبِّنَا يَوۡمًا عَبُوۡسًا قَمۡطَرِيۡرًا‏  فَوَقٰٮهُمُ اللّٰهُ شَرَّ ذٰلِكَ الۡيَوۡمِ وَ لَقّٰٮهُمۡ نَضۡرَةً وَّسُرُوۡرًا​ۚ‏   وَجَزٰٮهُمۡ بِمَا صَبَرُوۡا جَنَّةً وَّحَرِيۡرًا ۙ‏  مُّتَّكِـئِـيۡنَ فِيۡهَا عَلَى الۡاَرَآئِكِ​ۚ لَا يَرَوۡنَ فِيۡهَا شَمۡسًا وَّلَا زَمۡهَرِيۡرًا​ۚ‏  وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلٰلُهَا وَذُلِّلَتۡ قُطُوۡفُهَا تَذۡلِيۡلًا‏  وَيُطَافُ عَلَيۡهِمۡ بِاٰنِيَةٍ مِّنۡ فِضَّةٍ وَّاَكۡوَابٍ كَانَتۡ قَوَارِيۡرَا۟ ۙ‏   قَوَارِيۡرَا۟ مِنۡ فِضَّةٍ قَدَّرُوۡهَا تَقۡدِيۡرًا‏  ​ ​ وَيُسۡقَوۡنَ فِيۡهَا كَاۡسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنۡجَبِيۡلًا ۚ‏  عَيۡنًا فِيۡهَا تُسَمّٰى سَلۡسَبِيۡلًا‏  وَيَطُوۡفُ عَلَيۡهِمۡ وِلۡدَانٌ مُّخَلَّدُوۡنَ​ۚ اِذَا رَاَيۡتَهُمۡ حَسِبۡتَهُمۡ لُـؤۡلُـؤًا مَّنۡثُوۡرًا‏  وَاِذَا رَاَيۡتَ ثَمَّ رَاَيۡتَ نَعِيۡمًا وَّمُلۡكًا كَبِيۡرًا‏  عٰلِيَهُمۡ ثِيَابُ سُنۡدُسٍ خُضۡرٌ وَّاِسۡتَبۡرَقٌ​ وَّحُلُّوۡۤا اَسَاوِرَ مِنۡ فِضَّةٍ ​ۚوَسَقٰٮهُمۡ رَبُّهُمۡ شَرَابًا طَهُوۡرًا‏  اِنَّ هٰذَا كَانَ لَـكُمۡ جَزَآءً وَّكَانَ سَعۡيُكُمۡ مَّشۡكُوۡرًا‏  اِنَّا نَحۡنُ نَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ الۡقُرۡاٰنَ تَنۡزِيۡلًا ۚ‏  فَاصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ اٰثِمًا اَوۡ كَفُوۡرًا​ۚ‏   وَاذۡكُرِ اسۡمَ رَبِّكَ بُكۡرَةً وَّاَصِيۡلًا ۚ  ۖ‏  وَمِنَ الَّيۡلِ فَاسۡجُدۡ لَهٗ وَسَبِّحۡهُ لَيۡلًا طَوِيۡلًا‏  اِنَّ هٰٓؤُلَاۤءِ يُحِبُّوۡنَ الۡعَاجِلَةَ وَيَذَرُوۡنَ وَرَآءَهُمۡ يَوۡمًا ثَقِيۡلًا‏  نَحۡنُ خَلَقۡنٰهُمۡ وَشَدَدۡنَاۤ اَسۡرَهُمۡ​ۚ وَاِذَا شِئۡنَا بَدَّلۡنَاۤ اَمۡثَالَهُمۡ تَبۡدِيۡلًا‏  اِنَّ هٰذِهٖ تَذۡكِرَةٌ ​ۚ فَمَنۡ شَآءَ اتَّخَذَ اِلٰى رَبِّهٖ سَبِيۡلًا‏   وَمَا تَشَآءُوۡنَ اِلَّاۤ اَنۡ يَّشَآءَ اللّٰهُ ​ؕ اِنَّ اللّٰهَ كَانَ عَلِيۡمًا حَكِيۡمًا  ۖ‏  يُّدۡخِلُ مَنۡ يَّشَآءُ فِىۡ رَحۡمَتِهٖ​ؕ وَالظّٰلِمِيۡنَ اَعَدَّ لَهُمۡ عَذَابًا اَلِيۡمًا‏ 
سُوۡرَةُ المُرسَلات   بِسۡمِ اللهِ الرَّحۡمٰنِ الرَّحِيۡمِ   1-50 / 50 وَالۡمُرۡسَلٰتِ عُرۡفًا ۙ‏  فَالۡعٰصِفٰتِ عَصۡفًا ۙ‏  وَّالنّٰشِرٰتِ نَشۡرًا ۙ‏  فَالۡفٰرِقٰتِ فَرۡقًا ۙ‏  فَالۡمُلۡقِيٰتِ ذِكۡرًا ۙ‏  عُذۡرًا اَوۡ نُذۡرًا ۙ‏  اِنَّمَا تُوۡعَدُوۡنَ لَوَاقِعٌ ؕ‏  فَاِذَا النُّجُوۡمُ طُمِسَتۡۙ‏  وَ اِذَا السَّمَآءُ فُرِجَتۡۙ‏  وَاِذَا الۡجِبَالُ نُسِفَتۡۙ‏  وَاِذَا الرُّسُلُ اُقِّتَتۡؕ‏  لِاَىِّ يَوۡمٍ اُجِّلَتۡؕ‏  لِيَوۡمِ الۡفَصۡلِ​ۚ‏  وَمَاۤ اَدۡرٰٮكَ مَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِؕ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  اَلَمۡ نُهۡلِكِ الۡاَوَّلِيۡنَؕ‏  ثُمَّ نُتۡبِعُهُمُ الۡاٰخِرِيۡنَ‏  كَذٰلِكَ نَفۡعَلُ بِالۡمُجۡرِمِيۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  اَلَمۡ نَخۡلُقۡكُّمۡ مِّنۡ مَّآءٍ مَّهِيۡنٍۙ‏  فَجَعَلۡنٰهُ فِىۡ قَرَارٍ مَّكِيۡنٍۙ‏  اِلٰى قَدَرٍ مَّعۡلُوۡمٍۙ‏  فَقَدَرۡنَا ۖ فَنِعۡمَ الۡقٰدِرُوۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  اَلَمۡ نَجۡعَلِ الۡاَرۡضَ كِفَاتًا ۙ‏  اَحۡيَآءً وَّاَمۡوَاتًا ۙ‏  وَّجَعَلۡنَا فِيۡهَا رَوَاسِىَ شٰمِخٰتٍ وَّ اَسۡقَيۡنٰكُمۡ مَّآءً فُرَاتًا ؕ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  اِنْطَلِقُوۡۤا اِلٰى مَا كُنۡتُمۡ بِهٖ تُكَذِّبُوۡنَ​ۚ‏  اِنْطَلِقُوۡۤا اِلٰى ظِلٍّ ذِىۡ ثَلٰثِ شُعَبٍۙ‏  لَّا ظَلِيۡلٍ وَّلَا يُغۡنِىۡ مِنَ اللَّهَبِؕ‏  اِنَّهَا تَرۡمِىۡ بِشَرَرٍ كَالۡقَصۡرِ​ۚ‏  كَاَنَّهٗ جِمٰلَتٌ صُفۡرٌ ؕ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  هٰذَا يَوۡمُ لَا يَنۡطِقُوۡنَۙ‏  وَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَـعۡتَذِرُوۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  هٰذَا يَوۡمُ الۡفَصۡلِ​ۚ جَمَعۡنٰكُمۡ وَالۡاَوَّلِيۡنَ‏  فَاِنۡ كَانَ لَـكُمۡ كَيۡدٌ فَكِيۡدُوۡنِ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  اِنَّ الۡمُتَّقِيۡنَ فِىۡ ظِلٰلٍ وَّعُيُوۡنٍۙ‏  وَّفَوَاكِهَ مِمَّا يَشۡتَهُوۡنَؕ‏  كُلُوۡا وَاشۡرَبُوۡا هَنِيْٓئًا ۢ بِمَا كُنۡتُمۡ تَعۡمَلُوۡنَ‏  اِنَّا كَذٰلِكَ نَجۡزِى الۡمُحۡسِنِيۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  كُلُوۡا وَتَمَتَّعُوۡا قَلِيۡلًا اِنَّكُمۡ مُّجۡرِمُوۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  وَاِذَا قِيۡلَ لَهُمُ ارۡكَعُوۡا لَا يَرۡكَعُوۡنَ‏  وَيۡلٌ يَّوۡمَـئِذٍ لِّلۡمُكَذِّبِيۡنَ‏  فَبِاَىِّ حَدِيۡثٍۢ بَعۡدَهٗ يُؤۡمِنُوۡنَ‏ 
X
JuzHizbSura
1. Alif-Lam-Mim1(1:1) - (2:74)
2(2:75) - (2:141)
2. Sayaqūl3(2:142) - (2:202)
4(2:203) - (2:252)
3. Tilka -r-rusul5(2:253) - (3:14)
6(3:15) - (3:92)
4. Lan Tana Lu7(3:93) - (3:170)
8(3:171) - (4:23)
5. W-al-muḥṣanāt9(4:24) - (4:87)
10(4:88) - (4:147)
6. Lā yuẖibbu-llāh11(4:148) - (5:26)
12(5:27) - (5:81)
7. Wa ʾidha samiʿū13(5:82) - (6:35)
14(6:36) - (6:110)
8. Wa law ʾannanā15(6:111) - (6:165)
16(7:1) - (7:87)
9. Qāl al-malāʾ17(7:88) - (7:170)
18(7:171) - (8:40)
10. W-aʿlamū19(8:41) - (9:33)
20(9:34) - (9:92)
11. Yaʾtadhirūna21(9:93) - (10:25)
22(10:26) - (11:5)
12. Wa mā min dābbah23(11:6) - (11:83)
24(11:84) - (12:52)
13. Wa mā ʾubarriʾu25(12:53) - (13:18)
26(13:19) - (14:52)
14. ʾAlif Lām Rāʾ27(15:1) - (16:50)
28(16:51) - (16:128)
15. Subḥāna -lladhi29(17:1) - (17:98)
30(17:99) - (18:74)
16. Qāla ʾa-lam31(18:75) - (19:98)
32(20:1) - (20:135)
17. Aqtaraba li-n-nās33(21:1) - (21:112)
34(22:1) - (22:78)
18. Qad ʾaflaḥa35(23:1) - (24:20)
36(24:21) - (25:21)
19. Wa-qāla -lladhīna37(25:22) - (26:110)
38(26:111) - (27:55)
20. Am-man khalaq39(27:56) - (28:50)
40(28:51) - (29:45)
21. Utlu ma uhiya41(29:46) - (31:21)
42(31:22) - (33:30)
22. Wa-man yaqnut43(33:31) - (34:23)
44(34:24) - (36:27)
23. Wa-mā-liya45(36:28) - (37:144)
46(37:145) - (39:31)
24. Fa-man ʾaẓlamu47(39:32) - (40:40)
48(40:41) - (41:46)
25. ʾIlaihi yuraddu49(41:47) - (43:23)
50(43:24) - (45:37)
26. Ḥāʾ Mīm51(46:1) - (48:17)
52(48:18) - (51:30)
27. Qāla fa-mā khatbukum53(51:31) - (54:55)
54(55:1) - (57:29)
28. Qad samiʿa -llāhu55(58:1) - (61:14)
56(62:1) - (66:12)
29. Tabāraka -lladhi57(67:1) - (71:28)
58(72:1) - (77:50)
30. ʿAmma59(78:1) - (86:17)
60(87:1) - (114:6)